المحلية

حياة اجتماعية متدهورة بقطاع غزّة

حمدود ليندة/ الجزائر

 

 

غزّة تعود لواقع معيشي صعب وظروف حياة لا تليق بالبشر.
مع إرتفاع درجات الحرارة يعيش الغزييّن لعامهم الثالث في خيام بالية لا تصلح للعيش الٱدمي.
الحرارة والقوارض و الحشرات والمجاعة والأوبئة والٱمراض المزمنة وغياب الصحة العامة و الامن الغذائي يعيش الغزييّن حياتهم على صفيح الموت مجددا.
العالم بمؤسساته الدولية لا يحمي الغزييّن ولا يتدخل لإنقاذهم ولا يتدخر مجهود عادل في إنصافهم بأوضاعه المزرية الناتجة عن حصار الكيان الصهيوني وصمت المجتمع الدولي.
خيام على مدار ثلاث سنوات و مساعدات دولية شحيحة وطعام غير صحي يقدم على طوابير وفقر مدقع
هل سيستمر عيش الغزييّن في هذه الظروف ؟
هل سيواصل المجتمع الدولي جريمته في حرمان مليوني غزاوي من حقوقهم البسيطة في الغذاء والتعليم والدواء!!!
لا أحد يهتم بالوضع الصعب والدامي بقطاع غزّة من العرب و المسلمين
لا أحد يدعو لحقوقهم ولا يتظاهر لمعاناتهم في مواجهة الكيان الصهيوني
ولكن العالم العربي والإسلامي يدعو في قممه السياسية القذرة بتسليم السلاح والتعايش السلمي مع اليهود يطالبون بحق مغتصب من كيان لقيط على أرض الاحرار ويتاغضون عن حق شرعي لشعب مظلوم على أرضه
إنها السياسة القذرة التي تحمي المجرم وتجلد الضحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار