المحلية

تأريخ بغداد.. في “بيت البياع الثقافي

كتب / علي غني

 

 

                       

 

بحثًا عن الجذور الأصيلة، والنهل من المنابع الحقيقية ل(تأريخ بغداد)، ضيّف ( بيت البياع الثقافي ) بإدارة ( الحاج كمال عبدالله العامري) الباحث التراثي المُثابر ( ستار الجودة ) الذي [ وُلد في بغداد عام ١٩٥٥- إنتقلت أسرته الى مدينة البياع عام ١٩٥٩ ومازالت ، وأكمل فيها دراسته الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية، وكان أحد الرياضيين البارزين في لعبة كرة القدم – حاصل على: ( البكالوريوس في الجامعة المستنصرية /كلية الإدارة والإقتصاد /قسم السياحة عام ٢٠٠٩، وشهادتَي دبلوم في ( الدراسات النِفطية، والإعلام الدولي) – عضو نقابة الصحفيين العراقيين- مدير إعلام منظمة المتحف المتجول الثقافي – مسؤول علاقات رابطة الأفندي والسدارة البغدادية ومؤسسة الشرق للصحافة والإعلام – نشر عددًا من البحوث عن التقنيات العلمية في تطوير المتاحف الحكومية والمتاحف الجوالة، وعدة مقالات في الصحف والمجلات – له حضور فاعل في المجالس والمنتديات الثقافية البغدادية – صدر له: (١/ بوابة عشتار بين جيلين، ٢/المتاحف الخاصة في العراق )- نال الكثير من كتب الشكر والشهادات التقديرية والجوائز، نخص بالذكر “درع التميز من العتبة العباسية المقدسة (متحف الكفيل) عن بحث مقدم في المؤتمر العالمي الثاني، ومن المركز الثقافي البغدادي والقشلة في شارع المتنبي والعديد من المنظمات والمؤسسات الإعلامية والثقافية..].. ووفقًا للسياق الذي إعتمدناه في تسليط الأضواء على أعلام العراق قبل بدء المُحاضِر، رأينا من المناسب أن نتوقف عند “شيخ بغداد” ( العلامة الدكتور حسين على محفوظ “١٩٢٦-٢٠٠٩” ).. تضمنت محاضرته الموسومة (إضاءات في تأريخ بغداد) التي لايمكن إختزالها بهذا الخبر المقتضب، عدة فقرات منها : ( مقدمة – نبذة تاريخية عن اسم بغداد في الحضارات القديمة ، وفترة الخلافة الاسلامية حتى العصر الحديث، وفي الأجناس الأدبية والمرويات والحكايات العامية – الأدلة التأريخية في جذور بناء “بغداد” والإجابة عن السؤال المتجدد: هل تم بناؤها من قبل الخليفة العباسي “ابو جعفرالمنصور” أم قبله؟، وتصحيح مسار هذه الظاهرة بالإعتماد على المصادر الموثوقة والعودة الى 🙁 المؤرخ والجغرافي “اليعقوبي ت ٢٨٤هج” وكتابه ، والطبري “ت ٣١٠ هج” في كتابه “تأريخ الملوك والأمم في التأريخ القديم” . وإعتمد في التأريخ المعاصر على كتاب “أ.د. عماد عبد السلام رؤوف ١٩٤٨-٢٠٢١”
“مدارس بغداد في العصر العباسي”، وأسماء أخرى عربية وأجنبية- الإستشهاد بعشرات الأمثلة ومختلف التواريخ- الإستفاضة في الحديث عن تجربته التراثية بما فيها من إنجازات وعوائق- خاتمة.. ) ..الأمر الذي أثار حزمة من التساؤلات عند الأخوات والأخوة الحضور، وشارك في المداخلات كل من: { محمد رويح، د.إسماعيل أكبر، د.مها عصام، علي غني، عامر الشكرجي، راضي هندال، جنان التميمي، حسن عليوي، عباس حسن، ستار عبد حسين، نبأ مكيه، حيدر باقر، رضا حسن، ياسين عباس، ضرغام سعد، هلال العبدالله،والفتى المجتهد عباس.. }، وجاءت إجابات الباحث عن تقصٍ ومتابعة، وتحليلات علمية ناجعة، ودلائل تأريخية ساطعة، وبطريقة سلسة وممتعة.. أُختتمت الجلسة بمنح “الجودة” شهادة تقديرية وهدية رمزية من قِبَل “العامري” ممتنًا من إستجابته الكريمة، مُثمنًا جهوده البحثية الجسيمة ، مُشيدًا بنشاطاته التراثية الحكيمة، متمنيًا له صحة دائمة وإبداعات مستديمة… و داعيًا بالنصر لراية الحق العظيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار