القافلة البرية 2 تنطلق لفك حصار غزّة
حمدود ليندة/ الجزائر

بعد قرصنة أسطول الصمود العالمي تعود القافلة البرية العالمية مجددا لساحة المواجهة لفك الحصار بقطاع غزّة وإعادة المشهد الغزاوي الدامي للواجهة.
كانت قاعدة أو المثل العالمي في مدح مدينة الرومان العريقة وموقعها الجغرافي بأن كل الطرق تؤدي إلى روما فأصبحت مركز السواح ووجهة سياحية لتراثها وٱصالتها
أما اليوم بنفس العبارة ولكن القداسة تختلف وتجمع الديانتين الإسلام والمسيحية فلسطين بقلبها الجريح غزّة تعود لنفس المثل بعزيمة عالم حر ومجتمع دولي ليس للسياحة أو للصورة ولكن لتطهير الإنسانية المعدمة و نصرة الحق في قطاع تٱمر عليه كل كلاب العالم.
انطلقت القافلة أول أمس من كل ربوع الأرض وشملت قافلة الصمود البرية العالمية 2
المشاركون 750
60 من أوروبا
100من تركيا
100 من تونس
400 من الجزائر
50 من المغرب و موريتانيا
40 من بقية أنحاء العالم.
من مختلف الجنسيات و الديانات والٱعراف والٱعراق توحد غزّة العالم في حمل قضيتها الشريفة وجرحها الصادق في صمت وخذلان عالمي.
ليست المحاولة الأولى ولن تكون الأخيرة بعد معرفة مصير ما واحد يتجرأ أن يطئ على بعد كيلوميترات الٱراضي المحتلة أو أن يرفع علم الحرية علم فلسطين.
الكيان الصهيوني المجرم النازي الذي فقد مصداقيته وسقطت روايته وانفضحت جريمته يعود للإعتقال والإهانة والتصدي لكل شريف يؤمن بأن فلسطين عادت قضيتها للواجهة و حان الوقت اليوم لكي تحرر من النهر إلى البحر.
الضغط العالمي يعود والقوافل البرية تتكاثف والنصرة مستمرة مع ٱحرار العالم لفك حصار قطاع غزّة فماذا يحضر الكيان الصهيوني لنشطاء القافلة ؟
و هل ستعود حكومة خفتر المتٱمرة مع النظام المصري لمنع دخول النشطاء الٱراضي المصرية لوصولهم لمعبر التجويع رفح!