المقالات

إلى قادة الحشد الشعبي المجاهد 

الكاتب والباحث العلمي علي السلامي ، ممثل جهاد التبيين السياسي الإعلامي في الصحافة العالمية ،

 

 

 

 

لا أعلم ما هي المنفعة المرجوة من إبقاء الجنود والمقاتلين من الحشد الشعبي المجاهد في معسكرات واضحة للجميع وتتعرض بين الحين والآخر لقصف عنيف من قبل العدو الأمريكي والصهيوني الظالم .؟
إذ الحرب اليوم ليست إكلاسيكية تقليدية ومعسكرات الحشد وحتى باقي الصنوف والوحدات ليست محصنة بالكامل بمنظومات الدفاع الجوي القادرة على إسقاط الطائرات الحربية قبل دخولها الأجواء العراقية .،

والمواجهة الحاصلة مع أرذل عدو عرفه التاريخ البشري لا تتطلب البقاء في ذات المعسكرات المعلومة لديه .. لذا نقولها لكم يجب تغيير التكتيك العسكري المعمول به ، والتحول في العمل العسكري من الواضح اليومي ، إلى التمويه السري والاختفاء الاستراتيجي البعيد لحين إنتهاء الحرب ،

وذلك كما تفعل إيران العظيمة اليوم في مواجهتها البطولية مع العدو النصراني اليهودي الناصبي .. فالحفاظ على دماء أبناء الحشد الشعبي ليس أمرا عابرا بحسب تفكير بعض الساسة ، بل هو واجبا شرعيا ووطنيا يقتضي العمل عليه من قبل القائد العام للقوات المسلحة ،
خصوصاً يقع عليه إصدار عدة قرارات وتوجيه الدعوات العاجلة إلى إتباع الأساليب الجديدة التي من شأنها حماية جنودنا الاشاوس من الهجمات المباغته ، والتي هي أصبحت مطلوبة من قبل القيادات العسكرية منذ بداية الحرب .،

إذ ليست المواجهة مع العدو المتغطرس تعني تقديم الخسارات في صفوف ابناء القوات المسلحة ، وليست الرؤية العسكرية الواقعية تعني أن يكون تعداد شهداؤنا مرتفعا بلا قيمة سوقية للمعركة .. فالحرب مابين الطائرات والصواريخ والمسيرات إلى إستخدام التكتيكات الذكية السيبرانية ، فإذا كان الواجب يحتم علينا البقاء في أماكن مشكوكة عسكريا لمنع ظهور الجماعات الإجرامية والعصابات الد11عشية وتقدمها من جديد ، لا يتطلب ذلك الحرص العسكري الوقائي على بقاء أعداد كبيرة من الجنود والمقاتلين في ذات المعسكرات وإتباع نفس الأساليب القتالية التي نواجه بها فلول د11عش المتربصة .، فحرب العصابات تختلف عن الحرب الجوية ، وهنا يجب عدم وقوع جنودنا لقمة سائغة تحت مرمى طيران العدو الظالم .،
وبحسب آخر تحديث لعدد الهجمات العدائية على الحشد الشعبي المجاهد *
تبين هناك ستة عشر(16) هجوم عدائي شنته الطائرات الحربية الأمريكية والصهيونية على قطعات الحشد الشعبي خلال (13) يوم فقط على مقرات الحشد منذ بداية الحرب 28 شباط ولغاية اليوم الخميس12 (آذار 2026) :-
1-جرف النصر-بابل – السبت 28 شباط
2- القائم-الانبار -الاحد 1 آذار
3- القائم-الانبار – الاثنين 2 آذار
4- جرف النصر-بابل- الثلاثاء 3 آذار .
5- جرف النصر-بابل -الاربعاء 4 آذار .
6- السماوة -الاربعاء 4 آذار
7- جرف النصر- بابل الجمعة 6 آذار .
8- القيارة- الموصل – السبت 7 آذار .
9- سهل نينوى – الموصل السبت 7 آذار
10- القائم-الانبار -الثلاثاء 10 آذار
11- كركوك -كركوك – الثلاثاء 10 آذار
12- الصويرة- واسط – الاربعاء 11 آذار
13- جرف النصر – بابل الاربعاء 11 آذار
14- المسيب -بابل الاربعاء 11 آذار
15- الرشيدية- الموصل الاربعاء 11 آذار
16 كركوك ـ الخميس 12 آذار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار