الجرحى الغزييّن يتعرضون لموت بطيء
حمدود ليندة/ الجزائر

شاركت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، في تنفيذ عملية إجلاء طبي شملت 35 مريضًا و63 مرافقًا، بإجمالي 98 شخصًا، لتلقي العلاج خارج قطاع غزة.
العدد زهيد في الإغاثة المستعجلة للخروج من قطاع غزّة وتلقي العلاج مقارنة بالعدد الهائل الذي ينتظر الإسعاف.
الكيان الصهيوني يعود للرهان على حياة المرضى و الجرحى الغزييّن الناجيين من الهولوكوست النازية .
اليوم يتدافع ويختار الكيان الصهيوني قائمة المسموح لهم بالخروج بينما تعلق حياة الٱلاف من الحالات المستعصية والاستعجالية.
الكيان الصهيوني لا يريد أن يتمسك الغزاوي بأمل الحياة ولا يرغب في منح أمل النجاة للعلاج.
الحق في العلاج بغزّة هو جرم يعاقب عليه جيش الكيان الصهيوني.
والتنديد الدولي والتدخل العاجل هو دعم للإرهاب بقطاع غزّة.
لو عدالة ولا تضامن و لا مساواة ولا إنسانية تطبق بغزّة ولا إنصاف يناله الغزاوي للنجاة.
الموت البطيء هو سلاح فتاك ينتهجة الكيان الصهيوني في مختلف المجالات ومنها الصحية لكي يرتفع عداد الشهداء وتتقلص نسبة السكان بغزّة.
الهدف هو إبادة صامتة ليس بالقصف والسلاح الذي لم يدخل هدنة كما عرضها الكيان الصهيوني عبر منع كامل للعلاج والنجاة والشفاء التام التطوعي من مختلف أطباء العالم الذين عرضوا تكفل كامل من ضحايا الحرب الجرحى بقطاع غزّة.