العواصم الغربية تنتفض لإسقاط الإعدام
حمدود ليندة/ الجزائر

الإحتجاجات الغربية في مختلف العواصم الأوروبية متواصلة مناهضة لقرار الإعدام في حق الأسرى الفلسطينيين بينما العواصم العربية والإسلامية نائمة متخاذلة لا تملك وقت للدفاع عن الأسرى وإسقاط الحكم.
بباريس كان المشهد التمثيلي لتطبيق قانون الإعدام لقى تفاعل وتعاطف كبير من الفرنسيين في الساحة العمومية ونشروا شعارات غاضبة رافضة للنازية .
العالم الغربي أسقط الرواية الصهيونية وتضامن مع الغزييّن في حربهم وأدرك حقيقة جرائمهم.
بروما واليابان وإندونوسيا ومدريد كان من المظاهرات نصيب ورافض للإجرام النازي.
صوت الغزييّن وصل لكل العالم ولكن التجاوب لم يكن من الحدود العربية والإسلامية بل عرف غضب شعبي ودعم واسع من أوروبا.
بالعاصمة إسطنبول أيضا كان صوت للمعتقل الإنسان والطبيب الشريف الذي اعتقل ظلما وغدرا حسام أبو صفية حيث لقي هو الٱخير تجاوب كبير لليوم وتضامن واسع حيث خرج الطبيب التركي كمال صاغلام
“أنا طبيب أطفال عالجت مرضاي فقط”.. يتضامن مع نظيره الفلسطينيي المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ العام 2024 حسام أبو صفية عبر عرض نفذه بساحة عامة بولاية ريزا
الصوت اليوم يحرك العالم الظالم والصمت يشارك الجريمة ويعدم فيها الأسرى في سرية بعيدة عن العالم الخارجي.
ينتظر 9500 ٱسير في السجون الصهيونية من بينها
133 إمرأة و350 ٱطفال صغار و9017 شباب وكبار السن فرج وبصيص أمل ونضال أبناء أمتهم لكي ينتفضوا لنصرتهم.
