المحلية

العرب يواصلون صمتهم بعد غلق المسجد الأقصى

ليندا حمدود / الجزائر

 

 

 

الغزيون يواصلون الصيام والإعتكاف على ردم بيوتهم ورفع الٱذان رغم تدمير بيوت الله ولكن لم يمنعهم من نصب مصليات تقليدية لتقديس شعائر الله وإقامة الصلاوات بينما الفلسطينيين بالٱراضي المحتلة لم يسمع لهم صدى بعد غلق الكيان الصهيوني المسجد الأقصى ومنع الرباط حوله والإعتكاف فيه.
بينما المسلمون في العالم منشغلون بتجهيزات العيد!
هذا هو حال أمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ووضع العالم الإسلامي المنحط والذليل والمؤسف لما ٱلت إليه.
لم تعد المقدسات بالضرورة الحتمية لحمايتها من النهب والسرقة والتهويد!
لم يعد للمسلمين صوت أو كلمة أو جرأة يخرجون فيها لمواجهة عدوهم والمطالبة بتحرير مقدساتهم.
الحرب اليوم الأخيرة بين الكيان وطهران لم تحرك بعد مشاعر المسلمين لإستشعار وجدانهم في النصرة والغضب وإبراز ظهورهم لكي يضعوا حدا على إنتهاك مقدساتهم .
الحرب الإقليمية تضعف الكيان الصهيوني وتضعه في دائرة مجرم الحرب مجددا وخسائره تجعله يفقد ثقة شعبه المشرد
هي فرصة لكي يراجع المسلمون مواقفهم ويرمون بزي الخيانة والخذلان والتٱمر على حكوماتهم العميلة ولكن الأمة في غفلة لا تريد المشاكل أو الحرب فرضيت بالسلام والمهانة لتعيش على ٱراضيها الحماية الأمريكية ويتوغل الكيان الصهيوني لتفرقة وتشتيت الأمة أكثر من الازم.
شيوخ ومفتي البلاط يواصلون صمتهم النجس كالعادة ولا يخرجون بنصرة دينهم في حتى التكلم عن غلق المسجد الأقصى وانتهاكه في الشهر الفضيل لأن الدين فقط يقام بمكة أما القدس المحتلة تقل قدسية عن أرض الحرمين وولي الطاعة لن يوافق في صرف الأمة عن النفاق!
هذه هي الأمة المتخاذلة في حرب الإبادة بغزّة تعود بخذلان مضاعف في السماح للكيان الصهيوني بغلق وتدنيس المسجد الأقصى ومنعه من ممارسة الدين الاسلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار