المحلية

الأسرى بين إغتصاب وسرقة أعضاء في سجون النازية

ليندا حمدود / الجزائر

 

 

بين تعذيب يلامس الٱعضاء التناسيلة ويفقد دورها الجنسي في الحمل
وبين بتر للٱعضاء النشطة يزيل دورها في نشاط الحياة من عين وطحال وكبد و أرجل وأذرع تعيش الحياة في سجون النازية الصهيونية للأسرى الفلسطينيين!
السجن الصهيوني ليس مجرد إغتصاب للغزيات من كلاب بشرية مرتزقة تابعة للجيش الصهيوني
بل مس الرجال من شذوذ وتفاخر من نساء الجيش الصهيوني اللقيطات وذكور الجيش الحثالة.
فتوسعت الدائرة من متعة حقيرة في زنزانة العذاب لقطع وبتر ولعب بكل عضو فعال يمارس الرذيلة ويقابلها العذاب والٱلم و الجنون!
انتهاكات صارخة وظلم كبير حقير في سياسة السجن اعتمدها ووثقها بالصوت والصورة اللقيط إيتمار بن غفير في السجون التي تعتقل الأسرى الفلسطينيين بكل الٱعمار و الفئات.
لم يتوقف الجوع والعطش والتعذيب والتنكيل والإغتصاب وسرقة الٱعضاء البشرية ولكن اليوم في قرار الإعدام يخرج الصهاينة برأس حربتهم القذر بين غفير يقول أنه سيقدممم قرابين لتعويذاتهم الشيطانية ومعتقداتهم الفاجرة في ٱعيادهم!!!
تصريح لم يكن سري أو مدسوس بل كان خطاب للعالم أجمع الذي بقر بإنسانيته ويدعي حقوق البشر
والأمة العربية المسلمة تسمع عن الموت والقرابين فهل ستبقى صامتة مربوطة الٱيدي ؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار