الكيان وإيران في حرب مفتوحة سيدفع ثمنها العملاء
ليندا حمدود / الجزائر

في خطاب لم يتجاوز الثامن دقائق أعلن فيه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب عن شن حرب لتغيير النظام بالجمهورية الإسلامية إيران!
غارات شنتها أمريكا بالتحالف مع الكيان الصهيوني من البارجة الحربية بمناطق مختلفة من جمهوية إيران لتكون أول الضحايا براعم ٱبرياء في مدرسة قتل فيها أكثر من خمسين طفل!
جاء الرد الإيراني على القواعد الامريكية بمنطقة الخليج ؟
كلاب الحراسة التي وضعتهم أمريكا لخدمة مصالحها ولإستمرار الحكم الملكي في دول خانعة وكلبة للكيان الصهيوني.
بدبي عاصمة الفسق والدعارة،عاصمة الدياثة والديانة الإبراهيمية تشهد القصف المستمر لتهدم في صواريخ اعتبرتها طهران تجربية هدمت فيها مباني أبرزها بعد التضرر فندق 5 نجوم ببرج العرب ويرفقها في الإستهداف مطار دبي الدولي!
الوجهة لطهران لم تكن فقط القواعد الامريكية بالمدينة ولكن كانت أيضا المنشئات الحيوية.
قطر العاصمة كان لها نصيب من القصف الإيراني والبحرين أيضا والأردن وقاعدة ٱربيل بالعراق.
مشهد تفجيرات وإستهدافات للحظة لم تصل ماعان منه الغزييّن في حرب الإبادة عليهم
العروش الخليجية التي شاركت وبصمت في تدمير دول النهضة في منطقة الشرق الأوسط منها العراق واليمن وبلاد الشام تدفع اليوم ثمن عمالتهم وقذارتهم في علاقتهم الوطيدة مع الكيان الصهيوني!
في الجهة الأخرى من مدينة طهران التي تعد طامة كبرى بعد إختراق الجهاز الإستخباراتي الإيراني وإغتيال 50 قائدا أبرزهم المرشد الإيراني علي الخامنئي في اليوم الأول من الحرب!
قتل المتحكم الأول بإيران وحقق الهدف الأسمى في تغيير النظام الحاكم
فهل سيدوي سقوط إيران في المنطقة!
أو ستأثر طهران وتخرج حقيقة ماتملك من نووي ثمنا لإنتهاكها وشن حرب تدفعها اليوم بعد إصرارها على دعمها للمقاومة الإسلامية بغزّة وعدم تراجعها على برنامجها النووي!