المقالات

تجار غزّة يحتكرون السلع لتجويع الشعب

حمدود ليندة/ الجزائر

 

 

بين جشع واحتكار واستغلال يمارس فيه تجار المواد الغذائية بقطاع غزّة على مليوني غزاوي مكلوم بالقطاع.
الحرب وضعت أوزارها و الغزييّن فقدوا كل مقومات الحياة ومصادر دخلهم وأوقف الكيان الصهيوني إبادته الكاملة دون التخلي عن قصفه وإستهدافه المستمر للمدنيين.
اليوم واصل تجار غزّة مهمة الكيان الصهيوني في القطاع بفتح مجاعة جديدة على أبناء شعبهم.
الٱساسيات من طحين وزيت وحطب تفقد بالسوق ويرتفع سعرها ليعود فيه الغزاوية لحياة المعاناة والحاجة في توفير الطعام.
بعدما توقفت المنظمات التمويلية ونجح الكيان الصهيوني في ردعها عاد الغزاوية اليوم للبحث عن لقمة العيش ليجدوا التجار يحاربونهم بمصدر عيشهم ويرفعون الأسعار لشعب فقير معدم لا يملك شيكل واحد للدفع!
بين نعمة ونقمة تتدهور الأوضاع بغزّة فبعد إرتفاع أسعار المجمدات من سمك ودجاج واحتكارها فقط على المبادرين ومنع الغزاوي الجائع من ثمنها والإنتفاع بها أتلفت اليوم وزارة المستهلك ٱطنان من الأسماك والدجاج بعد فسادها وانتهاء صلاحيتها.
العينة من بلدية خان يونس تتلف ( 255) كيلو دجاج فاسد منتهية الصلاحية والتي ظهر عليها فساد ظاهري ورائحة كريهة.
الطعام يكدس ويخبئ ويباع بثمن مضاعف لا يتوفر عند مواطن مكلوم لا يملك مال.
التجار اليوم لا يعدون سند ولا يد عون لشعبهم ولكنهم يمثلون المهمة المتكاملة مع الكيان الصهيوني للتجويع والفقر والحاجة.
حرب اخرى يصارعها أهل غزّة مع أبناء جلدتهم المتعاونين مع الكيان الصهيوني في لقمة عيشهم فمن يعاقب هؤلاء ويضع لهم حدا على هذه السياسات الحقيرة والتجويع الكافر ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار