المقالات

الجزائر تودع ابنها البار الرئيس السابق اليامين زروال

ليندا حمدود / الجزائر

 

 

 

أول أمس الجزائر تودع آخر الرؤساء المجاهدين في حكمها السياسي المجاهد الرئيس السابق اليامين زروال.
ستخرج الجزائر من محنتها و تقف على رجليها و يأتي اليوم الذي تأتون فيه طارقين بابنا الواحد تلو الآخر …
في عزّ الوجع الوطني والدم الجزائري الذي سفك بغير حق وتكالب العالم وحصاره للجزائر وخذلان الصديق قبل الغريب للشعب الجزائري تولى الراحل اليامين زروال رئاسة حكومة مفككة وجمهورية مفلسة وخزينة فارغة وشعب متفكك
فترة سياسة صعبة لم يتنازل عن حكمها و فوضى دماء لم يتركها لحالها.
تقدم اللواء ابن الأوراس السي اليمين بخطوة ثكلى وشعب جريح وٱصوات تفرقة في حرب أهلية دفعت الجزائر ثمنها لوحدها دون مساعدة أو إغاثة من العالم.
مواقف للتاريخ أعلن فيها الرئيس الراحل عن الوئام الوطني والتسامح وفض النزاع بين أبناء الشعب الواحد
رجل وطني لم يترك شعبه في محنته ولم يقبل الذل والمهانة مع كل واحد استغل أزمة الجزائر وساوم عليها مقابل الإستسلام وبيع النفود الوطني للحكم و التدخل الأجنبي فيها.
رحل المجاهد والسياسي المحنك تارك إرث سياسي وطني تحفظه الٱجيال في الدفاع عن وطنها والإعتزاز بها وصعوبة التحدي في المحن و أن لا تركع للغريب أو تنجر وراء الفتن التي تضرب الوحدة الوطنية وتزعزع الأمن القومي وتقسم الوطن.
بعد خروجه من السلطة ونجاة الجزائر لبر الٱمان وعودة السلم الذي بادر فيه وسفك دماء شعبنا وتحررنا من الفتن وعودة الإستقرار والنهضة الوطنية طالبت عدة ٱحزاب سياسية لعودة الراحل السي اليامين زروال للحكم ورئاسة المرادية ولكنه رفض لأنه اكتفى بحقبة حكمه وترك كرسيه نظيف وفي لدماء الشهداء.
سيد شجاع و عسكري محنك وحاكم فذ ومجاهد وفي ورئيس عادل كلها سمات وجدت في ابن الأوراس الراحل اليامين زروال
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار