أبو عبيدة يطالب العالم بنصرة المسجد الأقصى
ليندا حمدود / الجزائر

في وقت الإبادة الجزئية على قطاع غزّة و في لحظة الحرب الأمريكية النازية على طهران خرج الملثم الناطق الرسمي للجناح العسكري لكتائب الشهيد عزّ الدين القسام أبو عبيدة في خطاب للأمة وأبناء الشعب الواحد .
حيث قال عن الإنتهاكات الصهيونية بقطاع غزّة وصمت العالم وإزدواجية المعايير:
نحن أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تمزق ميثاق الأمم
المتحدة بالقذائف والصواريخ
العدو بدأ عدوانا على لبنان مهد له بالخروقات على مدار 15 شهرا
العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها
توحش العدو لم يتم إشباعه بمجازر غزة وقصف لبنان واليمن واستهداف دولة قطر
العالم لا يرى الكيان المؤقت اليوم إلا عاملا توتيريا يقتات على إذكاء الحروب
العالم صاحب المكيال المزدوج لا يسمع صوته إلا في مطالبة الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات
وواصل بلكنة حذرة يتبعها الٱسف والحسرة على قرار الإعدام للأسرى الفلسطينيين الذي صمت وتغاضت عنه الشعوب العربية و الإسلامية
قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وصمة عار على جبين كل المتخاذلين والصامتين
نقول لشعبنا في غزة إن صبركم وصمودكم الأسطوري لن يذهب هدرا
جالوت المدرع بالحديد والأعوان والجيوش قابل للهزيمة متى ما سقط عنه درعه
كما شيد بصبر أهل غزّة وثبت رباطهم وقال أبو عبيدة:
طوبى لأهل غزة المضحين الصابرين، ومن خلفهم أهل فلسطين، وكل من ضحى وقدّم من أبناء أمتنا وأحرار العالم، في هذه الحقبة المفصلية
ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر أشقائنا الوسطاء أمر بالغ الخطورة
وتحدث أبو عبيدة في نداء ٱخوي لا يزال يعشم خيرا في أشقاء وضعوا في خانة الخذلان والشراكة
المطلوب من أشقائنا الضغط على الكيان لاستكمال التزامه بالمرحلة الأولى قبل الحديث عن المرحلة الثانية
وواصل خطابه عن المسرى المدنس والمغلق:
إن إغلاق المسجد الأقصى وإقرار قانون إعدام الأسرى هو وصمة عار على جبين المتخاذلين والصامتين..
المساس بالأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك شعبنا من ثمن
خطاب في وقت مليء بالدم والنزاع والإنتقام يقابلها مزيدا من الغفلة والخيانة والإستبدال.
فهل ستفطن الأمة وتعمل بكلمات خطاب بح صوت سابقه حتى استشهد!
أو ستصحو الأمة لتغطي عارها!