المحلية

الحاقدون يرمون بسمهم بعد زيارة الفاتيكان للجزائر

ليندا حمدود / الجزائر

 

 

 

 

الجزائر تعود للحقد والغيظ الدولي بعد زيارة الفاتيكان لها.

الجزائر تمضي بخطى التسامح والتعايش السلمي لتتوافق مع بروتوكولات العالم الغربي الظالم وتعيد مشهد الديمقراطية التي تفرضها الصهيونية في ممارسة الحكم بالدول العربية.

رواية اليمين المتطرف وتحقيقات تتداولها كل يد خبيثة وقلوب مريضة وعقول مدججة بالكره والإنتقام والمكائد لكي تستهدف الجزائر وتعود لظلامها الأسود وتعيش الفوضى التي تعيشها الدول العربية وتخضع لإدارة الماسونية وتتخبط في دمائها وتحرم من الأمن الداخلي.

اللوبيات الصهيونية في مقدمتها دويلة الشر الإمارات والثانية نظام المخزن الممول من الكيان خلق أزمة ثقة في ذبابه الإلكتروني البارحة فور وصول الراعي الرسمي الأول لكنيسة روما وحكومة الفاتيكان.

المشهد لم يكن مجرد زيارة لبعث الأمن المتوفر والدائم في بلادنا ولم تكن مجرد رسالة يبعثها النائب عن الصهيونية و الماسونية ولكنها كانت خطة ضغط ورسالة تهديد ربما لكي تنضم الجزائر الدولة المستقلة للمساومة على قضايا الأمة  .

فرنسا توظف كل وسائلها وصوتها الإعلامي لضر الجزائر وتشويه صورتها ولكن الأبواق الخارجية فشلت في مهتمها القذرة.

المشهد بالأمس كان نير بعد جلسة سياسة وحوارات من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في بعث صوت الجزائر الغير مميع والواضح بشأن غزّة ولبنان لبابا الفاتيكان.

و المشهد الرئيسي كان في الجامع الأعظم أين سقطت الرواية وقدم الثأر الصليبي وعاد التاريخ للماضي لكي يذكر الفاتيكان أن إرثه الصليبي لم يعد موجود أين حاولوا أن يطمسوا هوية الشعب الجزائري فما كان للمبعوثين والمسؤولين الأوائل أن يذكروا ببصمة روما الإستعمارية وفِرنسا المدمرة بأن الجزائر أعادت مقدساتها وبيوتها الإسلامية وأقيم الجامع الأعظم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار