الأسرى حريتهم واجبة
حمدود ليندة/ الجزائر

بقلب غزّة تعود المظاهرات والإحتجاجات الرسمية من قلب مخيم البريج على صوت الأطباء.
صبيحة اليوم في مشافي الوسطى خرج الطاقم الطبي يعلن تضامنه وضم صوته الكامل للتنديد بقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين رافعا لافتات عليها صور أسرى ينتظر خروجهم ويذكر العالم بمعاناتهم في سجون النازية.
الصوت لم يكن في العواصم العربية الكبرى ولم يكن الحشد شاملا الملياري مسلم.
كان الصوت مكلوم ،لا يزال جريح من حرب لم تنتهي وبقطاع لا يزال مهدم لم ينتشل بعد شهدائه.
خرج الجميع اليوم يذكر العالم بٱسراهم وماينتظرهم من موت خبيث من كيان لقيط وصمت أمة متخاذلة.
خرج الغزييون لوحدهم مجددا كما كانوا الأمس في إبادتهم وحدهم يصرخون ويتوسلون للعالم بأن يوقف شلال دمهم.
خرجوا اليوم يقيمون الحجة على عالم جبان وأمة ذليلة لعلها تستيقظ وتعود لرشدها لتنقذ حياة 10 ٱلاف ٱسير في سجون الكيان الصهيوني!
المٱساة ظهرت آخر فترة بعد إنتشار شهادات مفرج عنهم من قطاع غزّة وكانت الصدمة الكلاسيكية عما تلقونه من عذاب وإغتصاب وتنكيل من أقذر جيش شهدته البشرية.
شهادات الإغتصاب لم تعد مهمة وبتر الٱعضاء لم يعد بالأمر الإجرامي والتعذيب لم يعد بالموضوع الٱساسي لأن الأمة أصبحت دمية لا تسمع ولا ترى ولا تشعر.
المشاهدة هي مهنة العرب اليوم في صفوف الظلم الفلسطيني على سلاح النازية القاتل.
فهل سيسقط قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين ؟
أو سنشاهد أقذر إعدام في العالم المعاصر في حق المظلومين!