غزّة تغيب عن المشهد السياسي وتغتال في صمت
ليندا حمدود / الجزائر

غزّة تغيب عن المشهد السياسي في العالم بعدما اكتسحت شاشات الإعلام العالمي حرب الكيان الصهيوني مع إيران لتعود لها المجازر المباغتة والقصف الإنتقامي والعبثي لمجموعة من المواطنين.
المنطقة كانت بمكان عمومي وبخيم نازحين في النصيرات حيث إرتقى 3 شهداء بين اطفال وصحافية
1-نور صالح الشلالفة 30 عام
2- سلسبيل أنور فراج 12 عام
3-أمال محمد شمالي 46 عام
المشهد السياسي المعتم اليوم يضع غزّة في رهان حرب مفتوحة وقصف نسبي قد يكون الأخطر بسبب تغيير الوجهة للضفة المقابلة من الغريمين الكلاسكيين في الحروب النووية بين طهران وتل ٱبيب.
هذه الغفلة تمنح الكيان الصهيوني الضوء الأخضر لإرتكاب مجازر وقتل المزيد من الغزييّن في صمت عن العالم و عن الصحافة.
الكيان الصهيوني اليوم مورط في حرب مفتوحة على كل الجبهات بعدما أقحمته الولايات المتحدة الأمريكية ولكن جيشه الضعيف المرتزق هل سيتحمل الرد المباغت له إن قرعت طبول الحرب بغزّة من رجال المقاومة الفلسطينية!
الغزييّن اليوم لا يعيشون سلام ضمني ومستمر بعد الغارات المفاجئة على مختلف القطاع.
فهل ستنعم غزّة في الهدوء بعد انشغال الكيان الصهيوني في حربه مع طهران ؟
أو سيفتح الجحيم على الجميع وينتقم بغزّة!