المقالات

بَيَانٌ صَادِرٌ عَنْ الهَيْئَةِ التَأْسِيسِيَةِ المُؤَقْتَةِ لِحِزْبِ التَحْرِيرِ الوَطَنِي:

تَعْتَمِدُ سُلْطَةُ أَمْرِ الوَاقِعِ أَسَالِيبَ الِاحْتِيَالِ وَالتَضْلِيلِ السِيَاسِيِ وَفْقَ مُشَغِلِهَا التُركِيِ وَبِنَاءً عَلَى تَوْصِيَاتِهِ، فَإِنَ مَا صَدَرَ عَنْ مَا تُسَمَى لَجْنَةُ تَقْصِيِ الحَقَائِقِ حَوْلَ الجَرَائِمِ المُرْتَكَبَةِ فِي السَاحِلِ السُورِيِ وَالتي وَفْقَ إِجْمَاعٍ شَعْبِيٍ وَاسِعٍ وَإِقْلِيمِيٍ وَدَوْلِيٍ يُؤَكِدُ أَنَهَا إِرْهَابٌ مُمَنْهَجٌ وَفْقَ عَقْلِيَةِ النَصْرَةِ وَالقَاعِدَةِ وَضِمْنَ مِنْهَجِيَةِ الإِقْصَاءِ وَإِلْغَاءِ مُكَوِنَاتٍ سُورِيَةٍ عَرِيقَةٍ.

إِنَ هَذِهِ السُلْطَةَ وَمِنْ خِلالِ أَذْرُعِهَا الإِعْلَامِيَةِ وَغَيْرِهَا تَسُوقُ لِنَفْسِهَا الضَعْفَ وَالخَيْبَةَ، كَمَا أَنَهَا الضَالِعَةُ حُكْمًا بِالْجَرَائِمِ المُرْتَكَبَةِ عَلَى مَسَاحَةِ الجُغْرَافْيَا السُورِيَةِ.

إِنَ شَرْعِيَةَ أَيِ لَجْنَةٍ وَأَيِ مُقَررٍ لَهَا تَسْتَمِدُ مِنْ السُلْطَةِ الَتي دَعَتْ لِتَشْكِيلِهَا، لَكِنَ هَذِهِ السُلْطَةَ إِلَى اليَوْمِ لَا تَتَمَتَعُ بِالشَرْعِيَةِ الشَعْبِيَةِ وَالوَطَنِيَةِ، لَكِنَهَا اسْتَطَاعَتْ نَيْلَ رِضَى المُعَلِمِ الأَمْرِيكِيِ وَأَدَوَاتِهِ فِي المِنْطَقَةِ.

لَقَدْ نَجَحَتْ هَذِهِ السُلْطَةُ فِي تَصْدِيرِ صُورَةٍ قَبِيحَةٍ لِلأَغْلَبِيَةِ الوَطَنِيَةِ، وَأَنَ مُكَوِنًا وَطَنِيًا كَبِيرًا مَعَهَا، لَكِنَ الحَقِيقَةَ مُخْتَلِفَةٌ تَمَامًا، فَهَذِهِ السُلْطَةُ تُمَثِلُ الأَقَلِيَةَ الَذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالقَتْلِ وَالتَدْمِيرِ وَانْتَهَاكِ الحُرُمَاتِ، لَكِنَهُمْ صَوْتُهُمْ عَالٍ وَتَمَكَنُوا بِالتَوَحُشِ وَالقَتْلِ وَالإِجْرَامِ.

إِنَنَا نَعْتَبِرُ أَنَ هَذِهِ السُلْطَةَ وَمَا يُصْدَرُ عَنْهَا مِنْ تَشْكِيلَاتٍ وَلَجَانٍ وَمُخْتَلَفِ القَرَارَاتِ غَيْرُ شَرْعِيَةٍ وَلَا تُعَبِرُ عَنْ الكَثِيرِ مِنْ السُورِيِينَ.

فَالإِجْرَامُ الأَقْصَائِيُ مُسْتَمِرٌ اليَوْمَ فِي الجَنُوبِ كَمَا كَانَ مُسْتَمِرٌ فِي السَاحِلِ وَحِمْصَ. إِذْ نَحْمِلُ هَذِهِ السُلْطَةَ المَسْؤولِيَةَ الكَامِلَةَ عَنْ كُلِ قَطْرَةِ دَمٍ أُرِيقَتْ فِي وَطَنِنَا الحَبِيبِ، فَإِنَنَا نَحْمِلُ أَيْضًا النِظَامَ التُركِيَ المَسْؤولِيَةَ الكَامِلَةَ عَنْ هَذِهِ الفَوْض
عاشت سورية الرسالة
الرحمة للشهداء الأبرياء
اللجنة التأسيسية المؤقتة
22/7/2025

https://t.me/altaharur_alwataniu

#سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار