المقالات

انتشال ما تبقى من شهداء غزّة

ليندا حمدود / الجزائر

 

 

 

رمضان بين شقاء الصيام والبحث عن لقمة العيش لسد جوع الغزييّن وبين ٱنين لا يزال يلاحق عوائل الشهداء لإنتشال جثث شهدائهم.
بعدما استعرضت كل ماكنات الحفر الثقيلة من الدول الوسيطة التي دخلت غزّة لإنتشال جثث جيش الكيان الصهيوني التي اسرت بغزّة وتم التخلص منها من سلاح الجو الصهيوني عادت ٱدراجها على طول المعبر ولم تكمل مهمة إخراج أكثر من ألف شهيد تحت الردم.
حفار وحيد يعمل على البحث عن جثامين ٣٦٠ فلسطينيا تحت ركام المنازل المدمرة شمال القطاع، بواقع ٨٠ ساعة بالتنسيق مع الصليب الاحمر، وذلك بعد مرور اكثر من عام ونصف على قصف المنازل شمال القطاع، حيث تم انتشال ثلاثة جثامين من عائلة مسعود ظهر اليوم
شهداء غزّة المدفونيين تحت الركام بعد عامين من الحرب لا تزال عائلاتهم تقطن بين الركام لم تبرح مكانها شوقا وحنين لأعز الناس الذين اخذتهم الحرب!
بدموع وحسرة وبصيص أمل على بقايا شهداء وملابس يستمر الغزييّن في محاولة انتشال ما تبقى من ذويهم تحت الركام.
الفقد جلل والوسيلة و الإمكانيات ضعيفة ولكن الأمل إن كان قليل مستمر في محاولة إستخراج الشهداء والبكاء على قبورهم بدل أن يظل الغزييّن في دموع الوجع والحرمان في مصير مجهول لشهدائهم تحت ردم قد يرفع وتشوه بقايا الشهيد وتصفى بعيدا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار