جمهورية الإنتصار الثوري
علي السلامي ( كادر التصعيد الإعلامي )

إن المؤشرات كلها تشير إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في طريقها صوب تحقيق الإنتصار الكلي وطي صفحة الاستعمار الأمريكي .،
فمثلا الشيطان إنهزم وجودة العسكري وخسر الحــرب وإن لم يعترف بتلك الحقيقة للإعلام تحاشيا من تعبات الهجوم الداخلي والغضب الشعبي داخل أمريكا .
إذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية قامت بإغلاق القواعد العسكرية والجوية بعد تعطيلها وإخراجها عن العمل بشكل نهائي .. وحجم الخسائر التي تعرضت لها القوات الأمريكية يستدعي من جانب إعادة تلك القواعد من جديد بعد توقف الحرب ، وهو مايحتاج إلى وقت وتعاون خليجي ،
من جانب آخر تداعيات خسارة الحرب داخل وخارج أمريكا تصب في صالح الحزب الديمقراطي ودول أوروبا الطامحة بالخلاص من التسلط الأمريكي الصهيوني الذي يشكل عامل تهديد كبير على شعوب أوروبا ، مثل أسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا ،
فلن تعود تلك القواعد مابعد إنتهاء الحرب .، فضلا عصر تغيير الأنظمة السياسية العربية وعلى رأسها الحكومات الخليجية بات قريباً ويلوح في أفق التفكير السياسي العربي ، خصوصاً البحرين والإمارات على وجه الخصوص ، كذلك السعودية إن وجدت الحماية الأمريكية لم تعد حاضرة ولن تكون في قادم السنين غير صواريخ المقاومة تسقط على كل محاولة من محاولات إعادة تموضع القوات الاجنبية ،
تجبر على سحب قوات درع الجزيرة ، إذ أفضل من إنشغالهم في صد الضربات الحوثية ، سحبهم للداخل وذلك لتأمين الدولة وكبح جماح أي ثورة شعبية محتمل تخرج على نظام الحكم ، وهنا عصر حماية الحكومة البحرينية من قبل السعودية الذي استمر ١٤ عام إنتهى (الشعب يريد إسقاط النظام )
كما الجمهورية الإسلامية الإيرانية عملت منذ قيام الهجمات الدفاعية على طرد وابعاد كل القطع البحرية الأمريكية والغربية من الخليج.. مما تسبب في انتكاسة القطاعات وخطوط الصد الأرضي والجوي لمنظومات الدفاع الجوي ، فضلا عن خروج أنظمة القيادة والسيطرة عن مهامها في توجيه هجمات العدو مما تسبب بتساقط الطائرات بنيران صديقة .،
ولاشك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في طريقها ماضية على تحقيق حلم إنهاء الوجود الأمريكي في العراق .، ودعوة الشعب العراقي إلى تصحيح المسار السياسي وإعادة النظر في شكل النظام الحاكم .، إذ الوصاية سوف تضعف وتنتهي كليا إن تواجدت حكومة وطنية ترفض السياسة الغربية ولا تنصاع مع المقررات الخارجية والاملاءات الاستعمارية ،
