اتحاد الحقوقيين العراقيين يدعم جهود هيئة النزاهة في حماية الأمن الغذائي والخدمي
بغداد / كتب علي غني

في إطار التعاون مع هيئة النزاهة الاتحادية، وبوصف اتحاد الحقوقيين العراقيين إحدى المنظمات المهنية الداعمة لجهود تعزيز النزاهة وسيادة القانون شمن اتحاد الحقوقيبن العراقيين الإجراءات التي أعلنت عنها الهيئة بشأن تشكيل فرق ميدانية وقائية وتوعوية لمتابعة الأسواق ومنع حالات الاحتكار وافتعال الأزمات واستغلال الظروف الراهنة على حساب المواطن.
وذكر رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين الاستاذ الحقوقي قاسم طعمة جودة ان هذه الخطوة تمثل إجراءً مهماً لحماية الأمن الغذائي والخدمي وتعزيز الرقابة المجتمعية وضمان استقرار الأسواق وحماية حقوق المواطن العراقي.
ويدعو اتحاد الحقوقيين العراقيين المواطنين والفعاليات المجتمعية إلى التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي حالات احتكار أو ابتزاز أو استغلال عبر الخط الساخن لهيئة النزاهة (154)، دعماً لجهود مكافحة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة.
وادناه نص بيان هيئة النزاهة الاتحادية:
بيان صحافي
عملاً بمضامين قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (٣٠) لسنة ٢٠١١ المُعدَّل، الذي أناط بالهيئة مهمَّة رفع مستوى النزاهة، والحفاظ على المال العام ومحاربة الفساد، وانطلاقاً من المسؤوليَّة الوطنيَّة التي تُحتّم على الهيئة اتخاذ التدابير اللازمة؛ لتحصين المجتمع من أيّة سلوكيَّات من شأنها المساس بالخدمات الفضلى المُقدَّمة للمواطن، واتساقاً مع التوجهات الحكوميَّة الداعية إلى تأمين مفردات الأمن الغذائيّ، والجوانب الخدميَّة، والتصدّي لمُحاولة استغلال الوضع الراهن.
تعلن هيئة النزاهة الاتحاديَّة تأليفها فرقاً ميدانيَّة وقائيَّة وتوعويَّة؛ بهدف الحيلولة دون تأثير تداعيات الظروف الإقليميَّة الراهنة على حياة المواطن والعائلة العراقيَّة، مُوضحةً أنَّ الغاية الأساس من تلك الخطوة هو التحضير والتهيئة لمُواجهة حالات افتعال الأزمات أو احتكار البضائع والسلع، والمواد الغذائيَّـة والطبيَّـة والخدميَّـة التي قد تحدث، لا سيما مع تصاعد الأحداث الإقليميَّة الراهنة.
وتؤكد أنَّ فرقها الميدانيَّة الوقائيَّة ستعمل بالتعاون مع المؤسّسات الحكوميَّة المعنيَّة ذات العلاقة على منع الاحتكار وترويج الشائعات وافتعال الأزمات؛ لضمان استقرار الأمن الغذائيّ والخدميّ، وقطع الطريق أمام محاولات استغلال الأوضاع؛ من أجل التربُّح على حساب المُواطن ومُراقبة الأسواق المحليَّة، وآلية توزيع مواد البطاقة التموينية والسلة الغذائية.
وتنوِّهُ بأنَّ فرقها الميدانيَّة التوعويَّة ستتولَّى مهمَّة التوعية والتثقيف والتحصين المُجتمعيّ، والتنسيق من أجل الإبلاغ عن المُخالفات وحالات الابتزاز عِبر الخط الساخن (١٥٤)، فضلاً عن إقامة الندوات والمُلتقيات وورش العمل؛ بغية التوعية بضرورة التكاتف وعدم استغلال الأحداث على حساب المصلحة العامَّـة.
إلى ذلك فإنَّ الدوائر المعنيَّـة في الهيئة ستتعاون مع مُنظَّمات المُجتمع المدنيّ الوطنيَّة، والفعاليات الاجتماعيَّة المُختلفة والقطاع الخاصّ؛ من أجل تفعيل الرقابة المُجتمعيَّة، وتضافر الجهود بغية تجاوز هذه المرحلة الحرجة التي تشهدها المنطقة.