أبناء الأسرى يطالبون العالم بإنقاذهم من حبل المشنقة
ليندا حمدود / الجزائر

خرج أبناء الأسرى في مقابلات تلفزيونية في مختلف دول العالم يصرخون بصوتهم المبحوح يطالبون فيه العالم الحر بالتدخل لإنقاذ ذويهم من الإعدام ومعانقة الحرية.
قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين فعل و الحكومة النازية لم تتراجع أو تجمده حسب ماورد عن وسائل إعلام مزيفة والصمت اليوم يعد جريمة مشاركة مع النازية.
هل سيسمع العالم صوت البراءة في إنقاذ أبائهم من مشنقة الإعدام ؟
من بين الأسرى المحكومين بالإعدام الطبيب المجاهد حسام أبو صفية الذي اعتقل بعد غدر وخيانة وضمان كاذب بإخراجه بسلام حيث قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، الأربعاء، إنه على الجميع التحرك للإفراج عن الطبيب الأسير لدى الاحـ ــتلال حسام أبو صفية.
وحذرت المنظمة الحقوقية من أنه تعرض لتعـ ــذيب جسدي ونفسي شديد في سجـ ــون الاحتـ ــلال، وأن صحته تتدهور وحالته لا تزال خطيرة.
وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، قائلة “لكننا لا نستطيع فعل ذلك بمفردنا” ، حيث أطلقت عبر موقعها الرسمي حملة لجمع التوقيعات من أجل المطالبة بإطلاق سراح أبو صفية.
كل الغزييّن اليوم مهددون بالموت من كل شرائح المجتمع ولا يقتصر الأمر فقط على الدكتور حسام أبو صفية ولكن اليوم العالم لا يتقدم خطوة لإنقاذهم ولا يتكلم عنهم بعدما سقط تراند النشر لهم
فهل سينفذ الإعدام بعد الصمت العالمي ؟
أو ستتحقق المعجزة لإنقاذهم ؟