غزّة تعيش حرب مفتوحة دون ضمانات
ليندا حمدود / الجزائر

هل غزّة ستعود للحرب مع الكيان الصهيوني ويعود الكيان الصهيوني لخرق الهدنة وشن حرب دامية مع قطاع لم يعد صالح للعيش ؟
جيش الاحتلال ينفذ في هذه الاوقات عمليات اطلاق نار وقصف مدفعي وتفجيرات تزلزل الارض على طول المناطق الشرقية خاصة في خان يونس ورفح والشجاعية. وشمال مخيم البريج،تثير القلق عند المواطنين.
كان الاحتلال قد حذر من احتمال استغلال البعض دخول عيد الفصح للقيام بعمليات عسكرية. الاستنفار العسكري الإسرائيلي احد اهدافه وقائي.
هدف آخر هو العمل على الانتهاء من إحكام السيطرة على الخط الأصفر. بهدم المباني المتبقية. وإكمال حفر الخندق. وإقامة نقاط سيطرة. في ظل توقع الاحتلال إعلان ترامب إنهاء الحرب الإيرانية قريبا. والعودة للتفرغ مرة أخرى إلى قطاع غزة.
من المستبعد ان يقوم الاحتلال بتغيير واقعه العسكري في قطاع غزة بالتقدم غربا على سبيل المثال قبل إنهاء ملف الحرب مع إيران. والحصول على رد حماس..
كان هذا التقرير ليلة أمس وصفها الغزييّن بالليلة الصعبة في ٱيام الحرب بعد إطلاق نار عشوائي وقصف ونسف جهات غير محذرة والجميع ظل ساهر لم يعرف النوم قط تستهدفه طائرات الكيان الصهيوني.
حصيلة الأسبوع بغزّة تجاوزت 10 من الشهداء الذين ارتقوا في قصف سياراتهم الخاصة بطائرات مسيرة وقنص عشوائي وقصف مباشر.
غزّة لا تعرف السلام ولا تعيش الهدنة ولم تنتهي الحرب مع ناقضي الوعود في مواثيق السلم.
الكيان الصهيوني يواصل إراقة دماء الغزييّن ويصرف العالم ووسائل الإعلام العالمية في حربه مع إيران لكي يستمر في قتل الغزييّن والتنكيل بهم.
غزّة تعيش رعب حقيقي وموت متواصل وتجاوزات خطيرة مقدمتها غلق المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين واليوم شبح العودة للحرب.
فهل سيعود الكيان الصهيوني لشن حرب نازية دايمة على قطاع غزّة رغم هزيمته العلنية مع إيران ؟