جرائم النازية في تشويه الغزييّن تعالج على ٱيادي مصرية
ليندا حمدود / الجزائر

معاناة الغزييّن تتنوع وتتفاقم ليس بغياب الكفاءة الفلسطينية ولكن لحصار فرضه الكيان الصهيوني ليعدم الحياة ويترك الغزييّن يموتون في صمت.
المبتورين و الجرحى ملف آخر ينضم للمعاناة الغزية.
منع الكيان الصهيوني خروج الحالات المستعصية التي تحتاج لجراحات إستعجالية بعد تشوهات القصف و الحرب النازية.
قرار بعد وقف الحرب في السماح بخروج أعداد ضئيلة و حتى في بداية الحرب كان نزوح للجارة مصر دون رقابة صهيونية ولكنه شمل من نجا واحتفظ بماله ليبحث عن ملجأ يرمم ما حطمه السلاح الصهيوني.
مز بين الحالات التي تعد مستحيلة نجح طبيب مصري في بعث أمل وإعادة حياة بعدما قام بمعجزة طبية في ترميم وجه فتاة فلسطينية من غزة في عملية معقدة .. هو الطبيب المصري محمود_الدسوقي استشاري جراحات التجميل واليد الذي أعاد الأمل والحياة للفتاة بعد إصابات بالغة في الوجه نتيجة مواد متفجرة خلال الحرب الأخيرة
وصلت المريضة إلى مصر في حالة شديدة الصعوبة حيث عانت من:
-انكشاف الأسنان لفترة طويلة
-وجود عدد كبير من الأجسام الغريبة
-فقدان شديد في الأنسجة الرخوة (الجلد والعضلات) في مناطق الخد والفم والجفن العلوي والسفلي
-التهابات وتقرحات وتقيحات مزمنة وعنيفة
تم إجراء جراحة دقيقة ومعقدة بمشاركة: أ.د/ أحمد نور (استشاري جراحة العيون) وأ.د/ عابد معروف (استشاري التخدير) وذلك داخل مستشفى الغندور بمدينة العاشر_من رمضان في مصر
اليوم عادت المريضة لتبتسم من جديد وتأكل وتشرب بشكل طبيعي كما ساهم تركيب عين صناعية في استعادة ملامحها بشكل قريب من الطبيعي وثقتها بنفسها.
الحالة اليوم هي من بين الٱلاف من الغزييّن الذين ينتظرون شعاع الأمل لإنقضاهم من التلف وعيش الخجل والإنفراد بوجعهم عن عالم لا يرحم ولا يقبل الإعاقات والتشوهات وإن كانت من الحرب.
فهل سينجو البقية في الخروج للعلاج بالخارج ؟
أصوات ودعوات كبيرة دعت لها وزارة الصحة بغزّة ومنظمة الصحة العالمية حيث صرحت منظمة الصحة العالمية بأنه : قد تُستأنف عمليات الإجلاء الطبي من غزة، التي تقودها وزارة الصحة غدا 12 نيسان/أبريل، وذلك بعد أن علّقت منظمة الصحة العالمية دعمها لعمليات الإجلاء الطبي عقب حادث أمني أدى إلى مقتل شخص متعاقد لتقديم خدمات للمنظمة في غزة.
ومع تلقي تعهدات من الجهات المعنية بضمان سلامة المرضى والطواقم، تقف منظمة الصحة العالمية على أهبة الاستعداد لاستئناف دعمها لعمليات الإجلاء الطبي.
في بيان لها صحة غزة تقول أن إجمالي عدد المرضى الذين تم إخلاؤهم خلال الأشهر الستة الماضية لا يتجاوز (420) مريضًا، بمعدل أقل من (70) مريضًا شهريًا، في حين لا يزال أكثر من (21,500) مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، في ظل غياب آلية تضمن سفر مرضى العناية المركزة والحرب