هل عوضت الجمعيات والمبادريين دور الأونروا بغزّة ؟
ليندا حمدود / الجزائر

في متابعة ميدانية من صحافي غزّة عن الوضع الإجتماعي والمادي بالقطاع في التكفل الإجتماعي بالغزيين تذكر أنه
عندما غاب دور الأونروا عن قضية اللاجئين في قطاع غزة في استحقاقات اللاجئين اثبتت كل المنظمات البديلة التابعة للأمم المتحدة فشلها الكامل في إدارة موارد الغذاء والإيواء
لابد من إعادة دور وكالة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا التي تسعى إسرائيل لانهاءها ولابد من وقفة حقيقية لمواجهة خطر إنهاء عمل هذه المنظمة التي وجدت لأجل اللاجئين.
التوزيعات العشوائية من المبادريين الغير المرخصين والجمعيات المحسوبية تقع فوضى عارمة في تقديم لقمة العيش وخلق ٱزمات جوع ومجاعة لأكثر من مليوني غزاوي نازح في خيم مهترئة أو منازل مدمرة
أين الرقابة في توزيع المساعدات الدولية للغزييّن ؟
لماذا يستمر أصحاب المبادرات في توزيع غير عادل يخدم الٱقارب والٱحباب ويهمش أصحاب الحق في نيل نصيبهم من المساعدة التي جمعت باسم دمائهم!
الأونوروا المنظمة الوحيدة والٱساسية التي ساهمت ونجحت في التكفل الكامل بأبناء غزّة بكل القطاع ونجح الكيان الصهيوني في قطع شريانها بوقف دعمها لكي يجوع الغزييّن ويعيشون الفقر والمجاعة كما يحدث اليوم.
التكفل الإنساني الذي حرمت منه العائلات الغزاوية من منظمة الأونوروا فقم المٱساة ونتجت عنه سلبيات وٱزمات وفقر و طوابير وحاجات لا يمكن أي جمعية أو تطوع أن يغطي العجز ويعوض دور المنظمة
فهل سيطالب العالم الحر بإستئناف عمل منظمة الأونوروا وإغاثة غزّة ومواصلة دعمها ماديا ؟
أو سيقف متفرجا للطوابير والمجاعة ويترك لصوص العيش وتجار الإستغلال والحرب يعثون فساد ويواصلون تجويع الشعب و تعاونهم مع الكيان في قطع سبل عيشه وبتر أمل الحياة بالقطاع ؟
