حماس تقدم أبناء قادتها قرابين في سبيل الله
ليندة حمدود/ الجزائر

حماس الحركة الإسلامية الجناح السياسي المسؤول عن تدويل القضية الفلسطينية المقيم والمتنقل في عدة دول لينقل معاناة الغزييّن ويذكر العالم المنسي بالقضية الفلسطينية يقدم رؤساء مكتبه مجددا فلذات ٱكبادهم في الصفوف الأولى وبالمناطق المحظورة قريبة من اليهود (مناطق الموت).
خليل حية الرئيس يقدم ابنه المقيم بغزّة الذي واجه حرب الإبادة ومكث مع الشعب وعاش القتل والحصار والمجاعة ولم يهرب جبان محمي بالكيان الصهيوني يطعن في المقاومة.
القائمة كانت في الشهادة لكل من:
حمزة خليل الحية
أسامة خليل الحية
همام خليل الحية
اليوم عزام خليل الحية ( توأم همام) .. ما بين الارتقاء والإصابة الحرجة..
فنادق تركيا وقطر لم تكن قصورا لأبناء القادة ومكاتب السلطة ومال الكيان لم يكن جشع وطمع مقابل الشرف لأبناء القادة.
هؤلاء الشهداء من خيرة شباب غزّة واجهوا الحرب وعاشوا بين الشعب وعانوا نفس معاناتهم.
الذباب الصهيوني وسحيجته اللقطاء الذين باعوا شرفهم ووطنهم مقابل الطعن في حماس وتشويه سمعتها وتحميلها خراب غزّة الذي افتعله كيان صهيوني حملوه اليوم للمقاومة الفلسطينية.
عندما يباع الشرف وتتجرد من العقيدة وتدعي الوطنية على حساب دماء قادة وأبنائهم فأنت لست إلا لقيط ونطفة نجسة خلفها الكيان الصهيوني وثبت جذورها على الاراضي المحتلة.